الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

296

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

إسماعيل : بن عبد الرحمن الجعفي الكوفي تابعي ، سمع أبا الطفيل ، مات في حيوة أبى عبد اللّه عليه السّلام وكان فقيها ، روى عن أبي جعفر عليه السّلام أيضا ق وفي قر ابن عبد الرحمن الجعفي الكوفي تابعي ، سمع أبا الطفيل عامر بن واثلة ، روى عنه وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام . وفي : « صه » إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي الكوفي تابعي من أصحاب أبى عبد اللّه الصادق عليه السّلام سمع من أبى الطفيل عامر بن واثلة ، مات في حيوة أبى - عبد اللّه عليه السّلام وكان فقيها وروى عن أبي جعفر عليه السّلام أيضا . ونقل ابن عقدة ان الصادق عليه السّلام ترحم عليه ، وحكى عن ابن نمير أنه قال : انه ثقة وبالجملة فحديثه اعتمد عليه ، انتهى « 1 » . وروى عنه : جميل بن دراج كثيرا . وفي ترجمة : بسطام بن حصين اشعار بأنه كان وجها من أصحابنا هو وأبوه وعمومته وانه أوجههم . وفي : « د » إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي الكوفي من أصحاب الباقر والصادق عليهما السّلام ، ( جخ ) تابعي مات في حيوة الصادق عليه السّلام وترحم عليه ، وكان فقيها « 2 » . وفي : « تعق » كونه فقيها يشهد على وثاقته ، وكذا كونه وجها على ما قال جمع ، ومضى في الفوائد وكذا حال توثيق ابن نمير ، والمظنون صحة ما نقل عن ابن عقدة ، وبالجملة : الظاهر جلالة هذا الرجل مضافا إلى وثاقته ، فتأمل . وفي : « الوجيزة » وابن عبد الرحمن الجعفي ممدوح كصحيح ، انتهى « 3 » أقول : عن ابن عقدة من : ترحمه عليه ، فقد وجدت في بعض مصنفات أصحابنا وليس ببالي خصوص الموضع عن محمد بن إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي ، قال : دخلت انا وعمى الحصين بن عبد الرحمن على أبى عبد اللّه عليه السّلام فسلم عليه

--> ( 1 ) - 5 : الخلاصة ( 2 ) - 57 - ابن داود . ( 3 ) - 5 : الوجيزة .